رحمن
منذ يومين وأنا أخجل أن أعبر عن أي شيء.
حياتي بما فيها غير مهمة أمام الحزن الذي أصاب الكون أمس. أكاد أتمزق من القهر.
من أنا لأزعم أن الإسلام يشتد عوده بمثل هذه المصائب؟ من أنا لأفرح للشهداء وقد فجعت قلوبهم وقلوب أهلهم؟ من أنا لأفخر بالإسلام بسببهم؟
هم لهم أن يفخروا بما نالوا من رضى من الله، وأنا لي أن أجلس كما أنا، غارق في القهر، عاجز عن التعبير.
أنا آسف حقا، ليتكم لم تموتوا.
Comments
Post a Comment